ECO Newsletter Blog

أسواق كربون الغرب المتوحش!

يناقش اـلفريق العامل المعني بالعمل التعاوني (LCA) إنشاء آلية سوق جديدة (NMM) وإطار مختلف النهج (FVA)، بما في ذلك استخدام الأسواق. ولكن الأسبوع الأول يقترب من نهايته، ولا يزال محتوى هذين البرنامجين غير واضحاً.wild

هناك رؤية مشتركة في أنه يفترض أن يعطي الإطار المختلف النهج (FVA) الإعتراف بمنظومات خفض الانبعاثات على مستوى وطني، وإذا كانت تريد الأطراف، يمكنها أن تجعل تخفيضات الانبعاثات التي حققتها قابلة للتداول دوليا ومؤهلة لتلبية أهداف خفض الانبعاثات الوطنية (QELROs). من ناحية أخرى وتحت آلية السوق الجديد (NMM) يمكن للبلدان أن تقدم النظم الوطنية لخفض الانبعاثات للـ UNFCCC لتتم الموافقة لإصدار الاعتمادات. كلا تياري العمل في نهاية المطاف يمكن أن يستضيفا نفس أنواع أنظمة خفض الانبعاثات، بدءاً من الأدوات المعتمدة على السوق إلى تغذية التعريفات المتجددة. إيكو بالتالي تتساءل لماذا التعب مع تيارين مختلفين للعمل؟!

كان الجواب واضحاً إذا ما نظرنا إلى السياسة. على الرغم من امكانية استضافة نفس أنواع أنظمة خفض الانبعاثات، تتطلب آلية السوق الجديد معايير دولية مشتركة وموافقة الـ UNFCCC قبل أن يتم إصدار الاعتمادات واستخدامها.  يمكن للإطار المختلف النهج (FVA) من ناحية أخرى أن يسمح للبلدان بتطوير النظم التي يريدون، وتقديم أرصدة الانبعاثات الناجمة دون أن تلقي الـ UNFCCC نظرة فاحصة عليها، شيء ترغب به اليابان ونيوزيلندا والولايات المتحدة بشدة.

إذا أصبح الإطار المختلف النهج جزءاً من اتفاق جديد بتكليف من منصة ديربان، ربما يسمح هذا للأطراف بالوفاء بجزء من التزاماتها باستخدام وحدات من آليات السوق المحلية الأخرى.
... Read more ...

الطوف في “الهواء الساخن”

 آلية التنفيذ المشترك (JI) هي “الأخ الأصغر” لآلية التنمية النظيفة (CDM) الذي يتم تجاهله، وهي تحتاج إلى مراقبة دقيقة ليس فقط لأنه تم إصدار مئات الملايين من أرصدة الكربون التي تشرّع حصص الإنبعاثات الزائدة ولا تراعي السلامة البيئية في إطار التنفيذ المشترك بل أيضاً لأن آلية التنفيذ المشترك تبيّن لنا ما يمكن أن نواجهه مع آليات السوق الجديدة إذا لم نصر على وجود القواعد والرقابة الدولية الصارمة.

تناقش الأطراف هنا في الدوحة كيفية إصلاح آلية التنفيذ المشترك (JI)  لجعلها مناسبة لفترة ما بعد عام 2012. ترحّب إيكو باقتراح إلغاء المسار الأول والذي بإمكان البلدان المضيفة بموجبه الموافقة انفرادياً على المشاريع وإصدار الأرصدة من دون أي رقابة دولية. وقد تم إصدار 95% من أرصدة التنفيذ المشترك (JI) كافة في إطار المسار الأول، وكثير منها لا يراعي السلامة البيئية بشكل واضح.

فلنأخذ أوكرانيا على سبيل المثال، وهي أكبر مورّد لأرصدة آلية التنفيذ المشترك (JI) ولديها 69 مشروعاً مسجلاً بموجب المسار الأول. جرى التدقيق في ستين من هذه المشاريع من قبل شركة تدقيق واحدة والتي يقوم صاحب المشروع بدفع أتعابها. وعادة ما يستغرق مثل هذا التدقيق أشهر عدة، ولكن تم التدقيق ببعض المشاريع بأعجوبة بفترة تقل عن 7 أيام، وهذا بالكاد يوحي بالثقة… العديد من هذه المشاريع طلبت تسجيلها فقط في العامين الماضيين لكنها تتلقى “الأرصدة في وقت مبكر” لتخفيضات الانبعاثات التي تحققت قبل بدء العمل ببروتوكول كيوتو، والبعض حصل على الأرصدة في عام 2002.
... Read more ...

أين هي خطط العمل الوطنية للتخفيف (NAMAS) للدول العربية؟

يمنح  حدوث مؤتمر الأطراف الثامن عشر (COP18) في قطر فرصة مميزة للتقدم في مساعي التكيف والتخفيف من آثار التغير المناخي في المنطقة وخاصة للتمويل المناخي. لهذا تدعو إيكو الدول العربية لأخذ دور قيادي خارج قاعة المؤتمر.

تدعم إيكو دعوة منظمة غرينبيس العالمية لتكامل الجهود  في منطقة العالم العربي شرقا وغربا فيما يتعلق بالبحوث والتمويل وتطوير تكنولوجيات الطاقة المتجددة. ويمكن لهذا التعاون الإقليمي أن يبنى على الجهود التي قامت بها كل دولة بشكل فردي في تطوير الطاقة المتجددة، وفي الوقت عينه إعطاء دول المنطقة دورا جديدا في مجال الابتكار التكنولوجي في الطاقة النظيفة.

وسوف يعزز التعاون في مجال الطاقة المتجددة الاقتصاد والعلاقات الأخوية المهمة جدا للتعامل مع التأثيرات المناخية الملحة التي تواجه العديد من دول المنطقة، ألا وهي زيادة ندرة المياه بسبب التغير في نمط الطقس والإرتفاع المتوقع لمستوى سطح البحر في بعض المجتمعات الساحلية وأحواض المياه الجوفية.

يتطلب تخفيف آثار التغير المناخي جهود إقليمية وعالمية للإنتقال من الوقود الأحفوري القذر لمصادر الطاقة المتجددة الآمنة.

تفضل إيكو إتباع نهج إقليمي يتبنى التنويع الاقتصادي المهم لمستقبل مزدهر مبني على استراتيجيات وطنية وإقليمية للتنمية المستدامة للطاقة حيث تتخذ الطاقة المتجددة دورا تقدميا في إنتاج الطاقة والذي يتضمن تحولا بعيدا عن الإعتماد الكبير على الوقود الأحفوري.

لدى قطر ودول الخليج القدرة الاقتصادية لتحقيق هذا التحول وفي الوقت عينه لعب دورا رئيسيا في تمويل التغير المناخي.
... Read more ...

Ending the Subsidy Silence

Earlier this year, ECO was delighted to read submission upon submission referencing the potential for removing fossil fuel subsidies to contribute substantially to pre-2020 mitigation ambition. In fact, it was so exciting that we counted the countries represented by these submissions. Turns out, over 110 countries supported submissions calling on fossil fuel subsidy reform to be included as an option for raising mitigation ambition.

Well, Thursday morning it seemed as though many parties had forgotten about these submissions, only a few months after they were sent in. Despite hours of discussion, fossil fuel subsidies seemed to not have made it into the morning’s ADP workstream 2 discussions.

Fortunately, not all countries have fully forgotten this issue, though, and yesterday afternoon’s ADP session provided some hope. ECO would like to thank the Philippines, Costa Rica and Switzerland for recognizing this important opportunity for additional pollution reductions. (ECO would also note rumours that the US and Mexico referred to fossil fuel subsidy reform in other sessions in recent days as well).

The IEA has told us that removing fossil fuel subsidies could close the mitigation gap by nearly one half between existing pledges and what’s needed by 2020 to put us on a path to limit global warming to 2 degrees.
... Read more ...

دروس الأخ الأصغر الدروس التي يجب أن تستفيد منها آلية التنفيذ المشترك للمستقبل


آلية التنفيذ المشترك (JI) هي “الأخ الأصغر” لآلية التنمية النظيفة (CDM) الذي يتم تجاهله، وهي تحتاج إلى مراقبة دقيقة ليس فقط لأنه تم إصدار مئات الملايين من أرصدة الكربون التي تشرّع حصص الإنبعاثات الزائدة ولا تراعي السلامة البيئية في إطار التنفيذ المشترك بل أيضاً لأن آلية التنفيذ المشترك تبيّن لنا ما يمكن أن نواجهه مع آليات السوق الجديدة إذا لم نصر على وجود القواعد والرقابة الدولية الصارمة.

تناقش الأطراف هنا في الدوحة كيفية إصلاح آلية التنفيذ المشترك (JI)  لجعلها مناسبة لفترة ما بعد عام 2012. ترحّب إيكو باقتراح إلغاء المسار الأول والذي بإمكان البلدان المضيفة بموجبه الموافقة انفرادياً على المشاريع وإصدار الأرصدة من دون أي رقابة دولية. وقد تم إصدار 95% من أرصدة التنفيذ المشترك (JI) كافة في إطار المسار الأول، وكثير منها لا يراعي السلامة البيئية بشكل واضح.

فلنأخذ أوكرانيا على سبيل المثال، وهي أكبر مورّد لأرصدة آلية التنفيذ المشترك (JI) ولديها 69 مشروعاً مسجلاً بموجب المسار الأول. جرى التدقيق في ستين من هذه المشاريع من قبل شركة تدقيق واحدة والتي يقوم صاحب المشروع بدفع أتعابها. وعادة ما يستغرق مثل هذا التدقيق أشهر عدة، ولكن تم التدقيق ببعض المشاريع بأعجوبة بفترة تقل عن 7 أيام، وهذا بالكاد يوحي بالثقة… العديد من هذه المشاريع طلبت تسجيلها فقط في العامين الماضيين لكنها تتلقى “الأرصدة في وقت مبكر” لتخفيضات الانبعاثات التي تحققت قبل بدء العمل ببروتوكول كيوتو، والبعض حصل على الأرصدة في عام 2002.
... Read more ...

Stabilisation Fund Won’t Save the CDM

It is no secret that the future of the CDM looks grim. According to the High Level Panel on the CDM Policy Dialogue, the CDM will produce an excess of roughly 1.25 billion offset credits because of low ambition by developed countries. This has driven the prices in the cellar and stirred creativity on how to keep the market flourishing. In the CMP opening plenary, India suggested setting up a stabilisation fund to buy up excess offset credits – something that has also been recommended by the High Level Panel on the CDM. A large chunk of the excess offset credits will come from HFC-23 destruction facilities in India and China. Credits form such HFC-23 projects have been banned by major buyers (EU, Australia and New Zealand) for their lack of environmental integrity and sustainable development benefits. With a lack of buyers, such a fund would provide a convenient new source of money!

Even if HFC-23 credits were not allowed in such a fund, there is more to worry about. New findings from the CDM Policy research team show that large-scale power supply CDM projects, which are expected to generate the majority of CDM credits until 2020, are rarely additional and therefore increase global emissions.
... Read more ...

جائزة أحفورة اليوم: 29 نوفمبر 2012

تحتل بولندا المركز الأول في استخدام الوقود الأحفوري: في بولندا، أعلن وزير البيئة كوروليك عن موقف بلاده من محادثات الدوحة بقوله أن ترحيل وحدات الكميات المخصصة (AAU) ليس مسألة ذات أولوية بل الأهم هو طول فترة الالتزام الثانية والالتزامات الواردة في بروتوكول كيوتو. لذا علينا أن نذكّر الوزير بأن ترحيل وحدات الكميات المخصصة يؤثر على مستوى الطموح في فترة الالتزام الثانية.

بالإضافة إلى ذلك، لا تريد بولندا أن تتخلى عن طن واحد من الفائض الكبير لديها في مخصصات انبعاثات وحدات الكميات المخصصة للمساهمة في السلامة البيئية. لماذا؟ لأن وارسو تعتقد أن فائض وحدات الكميات المخصصة لديها هو قضية وطنية بحتة. لكن انبعاثات الكربون ليست مرتبطة بالحدود الوطنية وهذه المسألة هي عنصر أساسي في المفاوضات بشأن فترة الالتزام الثانية.

أما المركز الثاني فهو من نصيب روسيا: بعد محادثات وزارية، أكد نائب رئيس الوزراء الروسي يوم الأربعاء أن بلاده لن توقّع على فترة الالتزام الثانية بموجب بروتوكول كيوتو. وسوف تعلن روسيا في الأسبوع المقبل عن أهدافها لخفض الانبعاثات ولكنها لن تنسب إلى فترة الالتزام الثانية التي تلقى معارضة شديدة من روسيا. وهذا يعني أيضاً أن روسيا سوف تخسر فرصة المشاركة في مشاريع التنفيذ المشترك في المستقبل وهو الأمر الذي كانت تسعى إليه. وسوف يكون لذلك تأثير سلبي على كل من الاقتصاد والتنمية منخفضة الكربون في روسيا.

Accès à l’énergie pour tous, le mythe de Sisyphe Africain?

L’Afrique cherche toujours sa solution pour faire face à un double défi : donner accès à l’énergie à l’ensemble de ses populations tout en anticipant la finitude des ressources fossiles et l’impact croissant des changements climatiques.

La pauvreté, insécurité et précarité énergétique qui caractérisent le continent conditionnent sa croissance et influencent son développement. La demande d’énergie en Afrique n’est pas satisfaite et freine le développement économique, la création d’entreprises et d’emploi, l’accès à l’éducation et aux systèmes de santé performants. Pire, une grande partie des communautés n’ont toujours pas accès à l’électricité pour leurs besoins vitaux. Peut être parce que dans les dernières décennies, les choix énergétiques sur le continent donnent la priorité aux énergies fossiles – charbon et pétrole – qui contribuent à dégrader l’environnement, à renforcer la pauvreté énergétique et ne permettent pas de faire face aux changements climatiques.

Pourtant les sources ne manquent pas sur le continent, et le potentiel est infini pour répondre aux besoins énergétiques de l’Afrique et même au-delà. C’est pour faire face à ce défi que les ONG se sont mobilisées à Rio+20 pour proposer des solutions: les énergies renouvelables et l’efficacité énergétique! Energie pour tous ou Energy for all, ce slogan devenu le credo de toutes les institutions trouvera-t-il exécuteur, dans un monde de plus en plus aveugle aux sources d’énergies les moins polluantes, les plus sobre en carbone mais entreprenant pour le gaz de schiste ?
... Read more ...

عمليات القياس والإبلاغ والتحقق: لتوضيح الأمور بشأن التمويل

 عندما لا تكون 30 مليار دولار 30 مليار دولار فعلياً – كما تصوّر العديد من المندوبين، قامت ECO بإلقاء نظرة عن كثب على تقديم التمويل السريع إذ اقتربت تلك الفترة من نهايتها هذه السنة. وبصرف النظر عن حقيقة أن الغالبية العظمى من التمويل ليست جديدة أو إضافية، لاحظت ECO أيضاً أن البلدان قامت بوضع القواعد الخاصة بها فيما يتعلق بمضمون تقاريرها. فالولايات المتحدة، على سبيل المثال، أدرجت الأموال المخصصة لبرامج الأمن الغذائي على أنها ضمن التمويل للتكيف وأيضاً تمويل ائتمان الصادرات (لديها نوع من الدعم للشركات الأمريكية). أما اليابان فقد أدرجت مليارات الدولارات في مجال التمويل الخاص كجزء من تعهدها. في حالة كهذه، تجد ECO أنه من الصعب حقاً مقارنة أداء البلدان بشكل هادف استناداً إلى تقاريرها. تفهم ECO الآن شعور البلدان النامية في بحثها عن الثقة (والمال)، كون هذه العملية لا تؤمّن الاثنين على حد سواء بشكل كاف. بما أن مرحلة التمويل لما بعد عام 2012 على وشك أن تبدأ، لا بد من إزالة الغموض الذي يلف عملية التمويل.

كيفية ضمان أن تكون 100 مليار دولار 100 مليار دولار في الواقع – لحسن الحظ، ترى ECO ضوءاً في نهاية النفق. يمكن إحراز تقدم على جبهتين في الدوحة. فمن جهة، يمكن للفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني على المدى الطويل الاتفاق بشأن أي تدفقات مالية يمكن أن تعتبر كدعم مشروع لإجراءات التخفيف والتكيف في البلدان النامية.
... Read more ...