Monthly Archive: نوفمبر 2012

Accès à l’énergie pour tous, le mythe de Sisyphe Africain?

L’Afrique cherche toujours sa solution pour faire face à un double défi : donner accès à l’énergie à l’ensemble de ses populations tout en anticipant la finitude des ressources fossiles et l’impact croissant des changements climatiques.

La pauvreté, insécurité et précarité énergétique qui caractérisent le continent conditionnent sa croissance et influencent son développement. La demande d’énergie en Afrique n’est pas satisfaite et freine le développement économique, la création d’entreprises et d’emploi, l’accès à l’éducation et aux systèmes de santé performants. Pire, une grande partie des communautés n’ont toujours pas accès à l’électricité pour leurs besoins vitaux. Peut être parce que dans les dernières décennies, les choix énergétiques sur le continent donnent la priorité aux énergies fossiles – charbon et pétrole – qui contribuent à dégrader l’environnement, à renforcer la pauvreté énergétique et ne permettent pas de faire face aux changements climatiques.

Pourtant les sources ne manquent pas sur le continent, et le potentiel est infini pour répondre aux besoins énergétiques de l’Afrique et même au-delà. C’est pour faire face à ce défi que les ONG se sont mobilisées à Rio+20 pour proposer des solutions: les énergies renouvelables et l’efficacité énergétique! Energie pour tous ou Energy for all, ce slogan devenu le credo de toutes les institutions trouvera-t-il exécuteur, dans un monde de plus en plus aveugle aux sources d’énergies les moins polluantes, les plus sobre en carbone mais entreprenant pour le gaz de schiste ?
... Read more ...

Eco 4, COP18 Doha 2012 – Fogging Issue

Content:

  1. عمليات القياس والإبلاغ والتحقق: لتوضيح الأمور بشأن التمويل
  2. النداء الأخير للعمل التعاوني الطويل المدى للنقل الدولي
  3. عزيزتي كندا ،
  4. الإمارات العربية المتحدة تعتزم اثارة الاعجاب
  5. طيران أعمى
  6. كندا ونيوزيلندا تحازان على جوائز أحفورة اليوم في 28 نوفمبر
  7. ECO Photo Corner
  8. Got an iPhone/Pad/Pod? – Get ECO!
  9. Sécurité alimentaire au Maghreb : les oasis, une solution face aux changements climatiques
… or read this ECO as pdf

عمليات القياس والإبلاغ والتحقق: لتوضيح الأمور بشأن التمويل

 عندما لا تكون 30 مليار دولار 30 مليار دولار فعلياً – كما تصوّر العديد من المندوبين، قامت ECO بإلقاء نظرة عن كثب على تقديم التمويل السريع إذ اقتربت تلك الفترة من نهايتها هذه السنة. وبصرف النظر عن حقيقة أن الغالبية العظمى من التمويل ليست جديدة أو إضافية، لاحظت ECO أيضاً أن البلدان قامت بوضع القواعد الخاصة بها فيما يتعلق بمضمون تقاريرها. فالولايات المتحدة، على سبيل المثال، أدرجت الأموال المخصصة لبرامج الأمن الغذائي على أنها ضمن التمويل للتكيف وأيضاً تمويل ائتمان الصادرات (لديها نوع من الدعم للشركات الأمريكية). أما اليابان فقد أدرجت مليارات الدولارات في مجال التمويل الخاص كجزء من تعهدها. في حالة كهذه، تجد ECO أنه من الصعب حقاً مقارنة أداء البلدان بشكل هادف استناداً إلى تقاريرها. تفهم ECO الآن شعور البلدان النامية في بحثها عن الثقة (والمال)، كون هذه العملية لا تؤمّن الاثنين على حد سواء بشكل كاف. بما أن مرحلة التمويل لما بعد عام 2012 على وشك أن تبدأ، لا بد من إزالة الغموض الذي يلف عملية التمويل.

كيفية ضمان أن تكون 100 مليار دولار 100 مليار دولار في الواقع – لحسن الحظ، ترى ECO ضوءاً في نهاية النفق. يمكن إحراز تقدم على جبهتين في الدوحة. فمن جهة، يمكن للفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني على المدى الطويل الاتفاق بشأن أي تدفقات مالية يمكن أن تعتبر كدعم مشروع لإجراءات التخفيف والتكيف في البلدان النامية.
... Read more ...

النداء الأخير للعمل التعاوني الطويل المدى للنقل الدولي

لدى الوفود اليوم فرصة أخيرة لإحراز تقدم لمجابهة الإنبعاثات الصادرة من الطيران والشحن الدولي والتي تشكل ٥ بالمئة من الإنبعاثات العالمية والتي هي بإزدياد أكثر من أي قطاع آخر. مضت أكثر من ١٥ سنة  من المفاوضات ضمن ثلاث هيئات للأمم المتحدة من بينها  إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) والمنظمة البحرية الدولية (IMO) ومنظمة الطيران المدني الدولية (ICAO)  ولم تحقق أي مكاسب تذكر وبالذات في مجال المقاييس السوقية (MBM) التي بإمكانها تحفيز تخفيض الإنبعاثات مع توفير التمويل للمعالجة والتأقلم في الدول النامية.بالأضافة إلى مقاييس الكفائة في تلك القطاعات.

تعتبر العقبة الرئيسية هي التوفيق بين مباديء إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) التي تكمن في مسؤوليات مشتركة ولكن مختلفة والقدرات النسبية (CBDRRC) ومباديء وطرق عمل المنظمة البحرية الدولية (IMO) ومنظمة الطيران المدني الدولية (ICAO) التي تعتمد مبدأ المساواة في المعاملة في نطاق أساطيل المراكب والطائرات العالمية. الجدير بالذكر أن العمل التقني ماض قدما في إستكشاف خيارات لتسعير الإنبعاثات في هذه القطاعات ولكن العائق يكمن في القدرة على التوافق بين المبادئ.

اليوم المجموعة المعنية بالتعاون الطويل المدى (LCA) على نطاق القطاعات ستقوم بمناقشة نص يتناول هذه القضية بالتحديد ويوجد نص بإمكانه أن يفك العقدة وقد قامت سنغافورة بتقديم نص يبدو مناسبا جداً وقد يكون أساسا لتيسيير منظمة الطيران المدني الدولية (ICAO) والمنظمة البحرية الدولية (IMO).يجب
... Read more ...

عزيزتي كندا ،

عزيزتي كندا ،

هل تتذكرين العام الماضي؟ نحن نتذكر. أملت إيكو وبشدة أن تكون الشائعات عن إنسحابك من كيوتو غير صحيحة، ولكن عندما غادر وزيرك مدينة ديربان، أكد تخليك المتهور عن معاهدة المناخ الوحيدة الملزمة قانوناً. علمت إيكو من مصادر من مختلف أنحاء العالم أن الإخلال بهذا الوعد لربما له علاقة بتلك الحفر الكبيرة من الرمال النفطية التي أصبحت مدمنة عليها والتي تقوّض كل أهدافك المحلية بشأن المناخ.

تدرك ECO أنك لا زلت تستطيعين المشاركة في المفاوضات من الناحية الفنية، ولكن من فضلك لا تتكلمي. عندما انسحبت من فترة الالتزام الأولى بموجب بروتوكول كيوتو عند وصولها إلى نهايتها، قضيت على القدر القليل المتبقي لديك من المصداقية. في المبدأ، يجب عليك الجلوس بصمت في الخلف مثل الطفل السيء في الصف الذي طلب منه أن يكون هادئاً حتى يتعلم كيفية التصرف. هناك أطراف حسنة النية في قاعة المفاوضات تحاول المضي قدماً في حل أزمة المناخ، لذا يرجى منك التراجع. أنت لا تريدين إتفاقية كيوتو، ونتيجة لذلك، نحن نظن أنها لا تريدك أيضاً.

مع الحب (؟)، إيكو

الإمارات العربية المتحدة تعتزم اثارة الاعجاب

في الأمس، كانت قاعات مؤتمر الأطراف الثامن عشر في الدوحة تضج بسبب إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة خلال اجتماع الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز. فقد أعلنت هذه الدولة الخليجية اتخاذ إجراءات ملموسة لتقوم بدورها في الحد من تغير المناخ.

أعلنت الإمارات العربية المتحدة أنها ستفتتح محطة لتوليد الطاقة بقدرة إنتاجية تبلغ 100 ميغاوات هذا العام باستخدام الطاقة الشمسية المركزة (CSP) وهي تستعد أيضاً لإنتاج 100 ميغاوات إضافية باستخدام الخلايا الكهروضوئية (PV).

هذه أنباء مهمة باعتبار أن دولة الإمارات العربية المتحدة تنتمي إلى مجموعة من البلدان التي لم تكن مسؤولة تاريخياً عن إجمالي الانبعاثات الكبيرة نسبياً. إن العالم العربي بالتحديد مسؤول حالياً عن جزء صغير فقط من إجمالي انبعاثات العالم وما زال يعتبر كمنطقة تضم بلداناً نامية.

وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من البلدان الأكثر نشاطاً في المنطقة في مجال الطاقة المتجددة وقد أعربت في السنوات الأخيرة عن نيتها تحسين بنيتها التحتية من نواح عدة، وقطاع توليد الطاقة غير مستثنى من هذه التحسينات.

الأمثلة في هذا الصدد عديدة مثل زيادة الطاقة الشمسية (بما في ذلك برنامج تجريبي في مجال السقوف الشمسية) وتوليد الطاقة من الرياح التي يتم تكييفها وفقاً لأحوال الطقس في المنطقة. والعديد من مشاريع النقل الجماعي، مثل نظام المترو في دبي وأبو ظبي ونظام السكك الحديدية في أرجاء البلاد لا تزال جارية.
... Read more ...

طيران أعمى

يتطلع العالم إلى  حكومة الرئيس أوباما المعاد انتخابها  ليروا إن كانت ستبدي  إهتماما متجددا لمكافحة تغير المناخ ومحاولة الضغط على الكونجرس للعمل معها؟ في الأسبوع الماضي قام أوباما بتوقيع مشروع قانون من الكونغرس يمنع شركات الطيران الأمريكية من الالتزام بلوائح الاتحاد الأوروبي المتعلقة بانبعاثات الطائرات القادمة من و إلى دول الاتحاد الأوروبي.   يعتبر هذا المشروع دقا على الطبول حيث انه لا يعطي الحكومة أي قدرة على اتخاذ أي خطوات ذات معنى. في الواقع إذا حاولت الحكومة تننفذ خطوات هذا القانون فإنه سيؤدي إلى حرب اقتصادية أو إنقاذ مدعوم من دافعي الضرائب أو إيقاف مساعي الوصول إلى اتفاق عالمي. قام الاتحاد الأوروبي  بتنفيذ هذه اللوائح بعد أن فشلت مساعيه في منظمة الطيران المدني الدولية (ICAO) بعد مواجهة “15 سنة من العناد والكلام المزدوج” على حد تعبير أحد المراقبين.

ولكن توقيع مشروع القانون ذلك قد يصبح في طي النسيان إن وضعت أمريكا ضغط ثقلها خلف اتفاق قوي تحت منظمة الطيران المدني الدولية (ICAO) للتحكم بانبعاثات قطاع الطيران عالميا. وهناك دلائل لفرصة حدوث ذلك. لقد وافق الإتحاد الأوروبي على تعليق القوانين لمدة سنة مما قد يؤدي الى مناخ تفاوضي بناء أكثر. حين وقعت الحكومة الأمريكية على مشروع القانون أصدرت بيانا قالت فيه: “نحن نبقى مهتمين بإحراز تقدم في تقليل الإنبعاثات عبر…هيئة الطيران المدني الدولية (ICAO).”
... Read more ...

كندا ونيوزيلندا تحازان على جوائز أحفورة اليوم في 28 نوفمبر

تحتل كندا المركز الأول في جائزة أحفورة اليوم، إذ قامت بتخفيض الدعم بدلاً من الانبعاثات. خبر عاجل! هذا ما قاله وزير البيئة الكندي: تحتاج البلدان النامية إلى أخذ نفس عميق والانتظار حتى نتوصل إلى اتفاق عالمي شامل قبل أن تتوقع أي دعم من كندا للمضي قدماً نحو مستقبل من الطاقة النظيفة من خلال صندوق المناخ الأخضر. في حديث إلى الصحفيين أمس، قال وزير البيئة الكندي إنه سيحرص في اجتماعات الدوحة على توضيح أن البلدان النامية لا ينبغي أن تتوقع المزيد من المال من أجل التمويل المناخي من كندا لأن الدوحة “ليست مؤتمراً للتعهدات”.

شكراً لتوضيح هذا الأمر حضرة الوزير! نحن على يقين من أن هذا سوف يزيد من مصداقيتك وسمعتك الممتازتين في هذه المحادثات. لحسن الحظ أن الوزير آت إلى الدوحة حاملاً التزاماً واحداً على الأقل: لا تزال كندا ملتزمة بقوة بأن الانبعاثات من الرمال النفطية سترتفع إلى ما هو أبعد من سقف الدرجتين مئويتين.

ما يقوله العالم إلى كندا: “من المفترض أن تقومي بزيادة التمويل وتخفيض الانبعاثات وليس العكس!”

أما المركز الثاني فهو من نصيب نيوزيلندا لأن ويلينغتون قررت عمداً عدم وضع هدفها في فترة الالتزام الثانية بموجب بروتوكول كيوتو واقترحت اليوم أن الوصول إلى آلية التنمية النظيفة (CDM) يجب أن يكون مفتوحاً أمام الجميع ولا ينبغي أن يتوقف على توقيع البلد على فترة الالتزام الثانية.
... Read more ...

ECO Photo Corner

Modern technology is great. Developed countries can now contribute finance to develop National Adaptation Plans (NAPS) in LDCs via credit card.
This should speed up the process.
Photo Credit: Sven Harmeling

Well, at least they are honest.
Photo Credit: Becky Chacko