Monthly Archive: نوفمبر 2012

Sécurité alimentaire au Maghreb : les oasis, une solution face aux changements climatiques

Actuellement le Maghreb, vit une période charnière. Avec un secteur agricole handicapé par de fortes inégalités et un climat aride, les Etats ont de plus en plus de difficultés à couvrir les besoins de leurs populations. La sous-alimentation croît d’années en années , poussant les pays à augmenter leurs importations et ainsi s’endetter d’avantage et accentuer leur vulnérabilité face à la volatilité des prix. De plus, les prévisions sur le changement climatique annoncent de lourdes conséquences aussi bien pour la dégradation des ressources naturelles que pour la productivité agricole. Et ce n’est pas la seule difficulté que devra affronter cette région. En effet, le contexte sociodémographique va également évoluer et obliger l’agriculture maghrébine à s’adapter à ces mutations.

C’est dans ce contexte alarmant de la sécurité alimentaire au Maghreb, qu’apparaît la nécessité de se tourner vers d’autres modèles d’agriculture. Dans un Maghreb de plus en plus aride (plus de 75% du territoire ), les oasis apparaissent comme étant un système d’agriculture résiliente et durable qui pourrait devenir un atout dans les années à venir pour la sécurité alimentaire en s’adaptant parfaitement aux contraintes spécifiques actuelles et futures de la région.

Les atouts des oasis pour la sécurité alimentaire du Maghreb :
– Des exploitations familiales (majoritaire dans les oasis) : modèle mis en avant par les organisations internationales dans leurs actions pour le développement rural et la lutte contre la pauvreté.
... Read more ...

Eco 3, COP18 Doha 2012 – Bubbling Issue

Eco banner, 1024x357

Content:

  1. الفريق العامل المخصص بمنهاج ديربان للعمل المعزّز
  2. هل سوف يؤدي مؤتمر الدوحة إلى اختراق فقاعة “الهواء الساخن”؟
  3. المبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات بعد خمس سنوات من مؤتمر الأطراف في بالي
  4. ما هي مشكلة بولندا؟
  5. حان وقت القيادة يا عرب!
  6. أستراليا تنضم إلى قافلة الدول الساعية إلى تخفيض انبعاثاتها من الكربون…
  7. Fossil of the Day
  8. لجنة التكيف: هل ستكون انطلاقة القيادة في التكيف؟
  9. Seeing Signs…?
  10. Mettre un frein à la course à l’accaparement des terres qui affame à tout bout de champs

… or read this ECO as pdf

الفريق العامل المخصص بمنهاج ديربان للعمل المعزّز

 كم بإمكان سنة أن تحدث فرقاً! شهد عام 2012 إستكمالاً لنتائج مؤتمر ديربان والذي ينبغي أن يكون في نهاية مؤتمر الدوحة بمثابة تعديل لبروتوكول كيوتو وإنجاز للعمل التعاوني على المدى الطويل وخطط العمل لمساري الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز (لن تعترض ECO إذا ما أراد أي طرف إضافة الطموح إلى هذا المزيج!). سوف تبدأ اليوم المائدة المستديرة للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز ببلورة المسائل التي يجب أن يغطيها برنامج العمل من أجل التوصل إلى بروتوكول لعام 2015. وفي هذا الصدد، لدى ECO بعض الأفكار الأولية.

أولاً، ما الذي يمكن عمله حيال المسائل المتبقية المتعلقة بالعمل التعاوني على المدى الطويل؟ العديد من هذه المسائل لها صلة بشكل واضح بمفاوضات عام 2015. فلنأخذ الإنصاف على سبيل المثال. شعرت ECO بسعادة غامرة لأن نص رئيس الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني على المدى الطويل شمل برنامج عمل بشأن المساواة في الحصول على التنمية المستدامة، وهذا يوفر منطلقاً جيداً لإجراء مناقشات بشأن مبادئ ومؤشرات الإنصاف، وهي من العناصر الأساسية لتحقيق الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز نتائج إيجابية في عام 2015. كنا قد أجرينا ورشة عمل مثمرة حول هذا الموضوع، ولكن ما زال هناك الكثير للتحدث عنه بشأن ماهية المساواة في الحصول على التنمية المستدامة. ما هي المبادئ التي ينبغي أن توجّه هذه المسألة؟ وما معنى ذلك بالنسبة إلى حقوق الملكية الفكرية والمسائل التجارية وحقوق الإنسان والمسائل الأخرى من الناحية العملية؟ هذه مسألة مهمة للمناقشة من شأنها أن توجّه عمل الفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز.
... Read more ...

هل سوف يؤدي مؤتمر الدوحة إلى اختراق فقاعة “الهواء الساخن”؟

 

13 مليار… هو فائض تراخيص الانبعاثات غير المستخدمة خلال فترة الالتزام الأولى بموجب بروتوكول كيوتو. “الهواء الساخن” يلوح في الأفق ويهدد جدوى فترة الالتزام الثانية وأي اتفاق بشأن المناخ في المستقبل.

تود ECO أن تذكّر الوفود أن المشكلة هي نتيجة للأهداف الضعيفة للغاية التي وضعتها فترة الالتزام الأولى والتي كانت أعلى بكثير من انبعاثات الدول المتوقعة. فبولندا، على سبيل المثال، التزمت بتخفيض ما نسبته 6% عن مستويات انبعاثاتها في عام 1988، بالرغم من أنه في عام 1997 عندما تم توضيع أهداف كيوتو، كانت انبعاثات بولندا حوالي 20% أقل من مستويات عام 1988. تحذّر ECO المندوبين الموقرين من عدم الانخداع بالمزاعم الزائفة بأن “الهواء الساخن” هو نتيجة لعمل ملتزم بل العكس. فقد استخدمته بعض الدول من أجل اقناع ما يكفي من الأطراف بالانضمام إلى بروتوكول كيوتو.

لكن الناس ينسون بسرعة. لم يسع ECO إلا أن تلاحظ أن الأطراف على وشك ارتكاب الخطأ نفسه مرة أخرى: التعهدات المنخفضة ضمن فترة الالتزام الثانية تعني أن فائضاً آخراً بين 3 و 10 مليار طن سوف يتراكم بحلول عام 2020، بالإضافة إلى فائض اﻟ 13 طن من المرحلة الأولى، فتصبح أهداف كيوتو بلا معنى تماماً. غير أن روسيا وأوكرانيا وبولندا، وهي الدول التي لديها الفائض الأكبر، تصر على الاحتفاظ بحق بيع حصص الإنبعاثات الزائدة (حصص “الهواء الساخن”).
... Read more ...

المبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات بعد خمس سنوات من مؤتمر الأطراف في بالي

 

بعد خمس سنوات على إقرار الأطراف خطة عمل بالي، بالإضافة إلى أننا ما زلنا بعيدين عن تحقيق مسائل عدة ضمن المبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات، فقد تطرّقنا إلى مسائل أخرى لا علاقة لها  بالموضوع الرئيسي.

حان الوقت للهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية لإكمال التوصيات بشأن عمليات الرصد والقياس والإبلاغ والتحقق والمضي قدماً بشأن الضمانات والمستويات المرجعية ودوافع إزالة الغابات.

بالرغم من أهمية وضرورة تتبع الانبعاثات وعمليات إزالة مخزونات الكربون والتغييرات فيها، فإن قياس انبعاثات الكربون وحده ليس كافياً لنجاح عمليات الرصد والقياس والإبلاغ والتحقق. لكي تقدّم المبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات الفوائد للغابات والمناخ والشعوب، يجب أن تساهم عمليات الرصد والقياس والإبلاغ والتحقق في استدامة وديمومة تخفيضات التلوث. للمساهمة في هذه المهمة، ينبغي على الأطراف بناء المزيد من التوافق في الآراء بشأن الاستعراض التقني للمستويات المرجعية واتساق وحدات القياس وقابليتها للمقارنة في الاختبارات التجريبية والتنفيذ ونظم المعلومات للضمانات.

كما يجب تطبيق قرارات الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية على الدوام في جميع أنشطة الاستعداد ضمن المبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات والبرامج التجريبية والتطبيق مع تقديم الحوافز القائمة على النتائج. علاوة على ذلك، لن تقلل سياسات المبادرة المعززة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الأحراج وتدهور الغابات من إزالة الغابات وتدهورها بشكل كبير ما لم تقم أيضاً بالتخفيف من الدوافع الدولية الموجهة للطلب لإزالة غابات العالم.
... Read more ...

ما هي مشكلة بولندا؟

 

تعيش الحكومة البولندية في الماضي. ولهذا السبب، تعتقد أنه يجب التعامل باستمرار مع بولندا على أنها حالة خاصة. وهي تعجز عن الاعتراف بأن الكثير من الأمور قد تغيرت في البلد منذ التسعينيات. فبولندا أصبحت من البلدان المتقدمة الآن. ولكن عوضاً عن دعم السياسات المناخية في بولندا من أجل تعزيز قدرتها التنافسية، تقوم حكومتها بمنع اتخاذ أي إجراء بشأن تغير المناخ، الأمر الذي من شأنه تهديد مستقبل البلاد.

حتى الآن، قامت بولندا بكل ما بوسعها لتكون “الشرير” الوحيد في الاتحاد الأوروبي. فقد عارضت وحدها الجهود الأوروبية لاتخاذ إجراءات أكثر طموحاً بشأن المناخ لعام 2020 وما بعده ثلاث مرات. تدرك ECO أن بولندا تريد أن ينظر إليها على أنها من بلدان الاتحاد الأوروبي القوية. ولكن على الصعيد المحلي، قامت السلطات البولندية بكل شيء باستثناء كونها شريكة على قدم المساواة، مثل عدم تطبيق قوانين الاتحاد الأوروبي الهامة بشكل كامل. ولتزيد من معارضتها لاتخاذ إجراءات أقوى من جانب الاتحاد الأوروبي، تخطط بولندا لبناء محطات جديدة تعمل على الفحم والطاقة النووية وفتح مناجم جديدة لاستخراج فحم اللينييت واستخراج الغاز الصخري، في حين أن معظم البلدان الأوروبية تنتقل إلى اقتصاد منخفض الكربون يعتمد على مصادر الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة.

خلال مفاوضات اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، قامت الحكومة البولندية بمنع الاتحاد الأوروبي من التوصل إلى موقف موحّد وبنّاء لمعالجة الفائض في وحدات الكميات المخصصة والبالغ 13 مليار.
... Read more ...

حان وقت القيادة يا عرب!

للمرة الأولى في تاريخ مفاوضات اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ينطلق مؤتمر الأطراف رسمياً في دولة عربية. تستضيف قطر التي تقع في الخليج العربي الغني مؤتمر الأطراف الثامن عشر. وهناك الكثير على المحك في هذين الأسبوعين ونحن نتوقع من كل من رئاسة المؤتمر والأطراف الخروج بنتيجة إيجابية ومتوازنة من شأنها أن تضمن اتخاذ إجراءات بشأن المناخ قبل عام 2020 وبعده. عيوننا على قطر وعلى الدول العربية الأخرى كافة بصفتها أطراف متفاوضة.

لم يقم مؤتمر الأطراف فقط بإحضار المفاوضات بشأن المناخ إلى شبه الجزيرة العربية القابلة للتأثر بتغير المناخ، بل شكّل حافزاً لحركة الشباب العربي للمناخ التي أنشئت مؤخراً. وقد شاهدت ECO العديد منهم في الممرات حاملين رسالة لبلدانهم: “حان وقت القيادة يا عرب!”.

بدأ العالم العربي بالشعور بالآثار الخطيرة لتغير المناخ مع حصول موجات الجفاف وانخفاض هطول الأمطار والفيضانات. ومع ذلك، لم يقم بالتخطيط لتحولات كبرى بعيداً عن العمل على النحو المعتاد، ناهيك عن وضع تغير المناخ على جدول أعماله السياسي، كما أنه لم يثبت استعداده لاتخاذ إجراءات على الصعيد الدولي. لقد خلق الربيع العربي منصة للتغيير الاجتماعي وإشراك الشباب والتغيير الاجتماعي، وهو بدوره أحدث “ثورة مناخية” حيث سيقوم العديد من الناشطين الشباب بدعوة حكوماتهم إلى توفير استراتيجيات التخفيف / التكيف لمحاربة آثار تغير المناخ والحد منها.

تعتزم حركة الشباب العربي للمناخ خلق حركة من الشباب واسعة النطاق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بقيادة أكثر من 20 منسقاً وطنياً منتشراً عبر دول المنطقة الخمسة عشرة، وهي تهدف إلى جعل وجودها ملموساً من الخليج إلى المحيط الأطلسي.
... Read more ...

أستراليا تنضم إلى قافلة الدول الساعية إلى تخفيض انبعاثاتها من الكربون…

 الجميع يعرف أن ECO لا تحبذ أن تكون فظة عند التحدث عن الأطراف، ولكن بالتأكيد الجميع يعترف بأن أستراليا تحمل وزناً زائداً من الكربون وهي بحاجة إلى تخفيفه. لذلك، منذ أسابيع قليلة، شعرت ECO بالسرور لمعرفتها أن أستراليا سوف تلتزم بتخفيض انبعاثاتها ضمن فترة الالتزام الثانية بموجب بروتوكول كيوتو. وبدأت ECO بوضع تصوراتها بشأن اقتصاد أسترالي خال من الكربون.

ولكن الهدف الذي وضعته أستراليا البالغ 99.5% من انبعاثات الكربون هو هدف صغير جداً لتخفيض الانبعاثات إلى درجة أن يختفي عندما نقوم بتقريب الأرقام قليلاً. ألا تعرفون أن الكربون الزائد مضر للصحة؟ الأخصائيون في برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP قالوا إن أستراليا تحتاج إلى تخفيض انبعاثاتها بنسبة 25-40% لأجلنا جميعاً. وبالتأكيد دولة رياضية مثل أستراليا تعرف المثل القائل “لا كسب إلا بالتعب”، لا سيما أن العالم الاقتصادي والخبير المناخي الأسترالي غارنو قال إنه كلما أسرعت في البدء بالتخفيض، كلما كان الأمر أسهل.

هل يمكن أن يكون إدمان أستراليا على الوقود الأحفوري هو الذي يؤثر على قرارها؟ تعرف ECO أن لدى أستراليا مخزوناً كبيراً، ولكن في المقابل، هي تملك موارد ضخمة من الطاقة النظيفة لمساعدتها على الحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري.

والآن ماذا ستكون الخطوة التالية؟ لدى أستراليا هدف معقول لتخفيض انبعاثاتها في العمود 6 وهناك الكثير من اجتماعات الدعم على مدى الأسبوعين المقبلين.
... Read more ...

قصة حب تركيا مع الفحم

 حصلت تركيا على المركز الأول في مسابقة أحفورة اليوم. فلقد دأبت تركيا على طلب المزيد من التمويل أثناء مفاوضات المناخ السنوية مع أنها رابع أكبر مصدر للفحم عالميا و تسجيلها أعلى نسبة زيادة نسبية في الإنبعاثات الدفيئة بين ١٩٩٠ و ٢٠١٢ و بالإضافة بأن أنقرة أعلنت بأن عام ٢٠١٢ هو عام الفحم. أضف إلى ذلك بأن تركيا لم تقدم أي إلتزامات إنبعاثية في الفترة الأولى من معاهدة كيوتو. يتسم مفاوضو تركيا بالخفية أثناء المفاوضات و لعل ذلك لكي لا يجذبوا لنفسهم الإنتباه. و لذلك تحتم علينا أن نتاجهم على منصة الأحفورات! حان وقت حصول تركيا على الأحفورة!
حصل الإتحاد الأوربي على المركز الثاني حيث أنهم أوفوا بوعدهم بتقليل الإنبعاثات بنسبة ٢٠٪ قبل حلول ٢٠٢٠ و لكنهم فشلوا في الوصول إلى إلتزام بأي تخفيضات من هذه النقطة مع أن لديهم حوالي عشر سنين لتحقيق مكاسب جديدة. إن هذا لمدعاة للسخرية! يجب عليك أيها الإتحاد الأوربي أن تستمر في التقليل و إلا تلبدت السماء بالغيوم و أمطرت أحافيرا على طاولة المفاوضات.
(١) رجوعا إلى أخر التطلعات من قبل الهيئة البيئية الأوربية فإن إنبعاثات الغازات الدفيئة قلت بنسبة ١٧.٥ بالمئة مقارنة بمستويات ١٩٩٠ إستنادا إلى إحصائيات عام ٢٠١١. أضف إلى ذلك معطيات أخرى من عام ٢٠١١ فنرى بأن الإتحاد تخطى تخفيضات بنسبة ٢٠ ٪ قبل تسع سنين من الموعد!